فبراير 1st, 2010

انها المرة الأولى التي اقرأ فيها لكاواباتا . .
رواية سحرية . . فيها الكثير من الالوان ، شعرت للحظات انني بحاجة لشاشة سينما كبيرة وان تمثل الرواية عليها
سيكون جيمبي ( في ذهني طبعا لن يكون ياباني لأني رأيت كيفن سبيسي) اللغة الشعرية فيها سخية
انها اليابان !
حصل ياسوناري كاواباتا على جائزة نوبل للآداب في العام ١٩٦٨ ، على هذه الرواية . وكان أول روائي ياباني يحصل عليها.
ويكيبيديا
Posted in روايات | 2 Comments »
فبراير 1st, 2010

قرأت آميلي للمرة الأولى في بيوغرافيا الجوع ، هذه الكاتبة تعرف كيف تشدّ القارئ باسلوب الحوارات القصيرة والذكية . .تقحم التفاصيل الكثيرة دون ان نشعر بالملل لأنها توظفها جيداً.
اسلوب آميلي الذي لمسته بالانتقال من قراءة بيوغرافي شخصية لها و رواية بشخوص مختلفة متقارب ، يتضح أنها تتبع نمط واحد ويمكنني الآن القول بأنّ القراءة لها من اجمل القراءات التي مررت بها ، عباراتها غير متكلفة ومفرداتها جميلة وان لم تكن شعرية وفلسفية جداً.
نقطة اخرى جذبتني للرواية، الحديث عن الكتب ، الحديث الذي يجبرك على جذب ورقة صغيرة ووضع العناوين التي تأتي على ذكرها ،
أيضاً احببت آميلي لأني وحين استغرق في القراءة تدهشني بعض المقاطع لدرجة اشعر معها أنني كتبتها شخصياً في وقت مضى ، اعلم في اعترافي هذا شيء من الثقة الكبيرة لكنّه الاحساس الذي شعرت به ووددت نقله ، ثم اعود للتفكير ، هل يجد من يقرأ ما اكتبه ذات المتعة ؟ ومتى سأكون مثل آميلي تأسر القارئ فلا يترك الكتاب الا بعد ساعات وقد انتهى منه.
تركت آميلي لنا حرية الاختيار بين خاتمتين ، بعد ان تنتهي الرواية تعود وتنوه انها وضعت لها خاتمة اخرى ، قد يرى البعض في هذا خللا شرعيا في الرواية ، وترددا من الكاتبة ، وارى فيه هدية جميلة لذوي الخيال المتشعب ، ولن افسد الاحداث بقول أيهما كانت سعيدة وايهما لم تكن . .
Posted in روايات | No Comments »
ديسمبر 25th, 2009
![covernew[1] covernew[1]](http://bookclub.farfalla.ws/wp-content/uploads/2009/12/covernew1.jpg)
صدر أخيرا عن دار مدبولي للنشر كتاب “حياة في السينما” للناقد والكاتب أمير العمري، وهو يحمل اسم مدونته على الانترنت التي ينشر فيها الكثير من كتاباته في النقد السينمائي والثقافي عموما.
وينتظر أن يثير الكتاب ردود فعل عديدة نظرا لأن المؤلف يتطؤق خلاله إلى الكثير من الشخصيات التي لايزال معظمها على قدي الحياة وتمارس أدوارا مختلفة في حقل العمل الثقافي والسينمائي، كما يكشف الكثير من الوقائع ويتناول الكثير من الأحداث التي عاصرها وكان شاهدا عليها.
ولا يعد الكتاب كتابا في السيرة الذاتية لمؤلفه رغم الحضور البارز للمؤلف بين صفحاته وفصوله لكنه أساسا يمتليء بالكثير من الذكريات والمشاهدات والتجارب والأحداث والشخصيات التي عايشها المؤلف أو احتك بها، أو كان شاهدا عليها، خلال مسيرته الطويلة في عالم الثقافة السينمائية والنقد السينمائي. وهو ينتقل خلال صفحاته بين مصر، والعالم العربي، والعالم الخارجي، ورغم أن مؤلفه يقيم منذ أكثر من ربع قرن في العاصمة البريطانية، إلا إن علاقته الوثيقة بما يحدث في السينما المصرية قائمة وممتدة عبر كتاباته التي تنشر في مصر أو تصل إليها عبر شبكة الانترنت.
“حياة في السينما” يروي، من خلال أسلوب تداخل الأزمنة الشهير في السرد السينمائي الحديث، تفاصيل الكثير من الطموحات والأحلام التي كانت مطروحة أمام جيل من الباحثين عن تغيير السينما، أو تغيير العالم من خلال السينما، وما اعتراها من إحباطات وانتكاسات، وما شابها من صراعات لايزال تأثيرها قائما حتى يومنا هذا.
ولعل تميز هذا الكتاب يكمن في وصفه الدقيق للمحيط الذي وقعت فيه أحداثه ولعبت فيه شخصياته أدوارها على مسرح الحياة، مع الاهتمام بالإحاطة بزمن كان فيه “السياسي” يطغى بقوة على “الثقافي” ويضغط عليه ولذلك فهو يعد، على نحو ما أيضا، شهادة تعكس المناخ السياسي الذي كان سائدا في حقبة السبعينيات التي شهدت الكثير من وقائع فصوله، وتأثيرها على الجو الثقافي العام.
يقع الكتاب في أكثر من 300 صفحة من القطع المتوسط ويحتوي علىعدد كبير من الصور. اسلوبه العام سلس وسهل ويشبه أسلوب الرواية أو القصص الأدبية.
- الجزيرة الوثائقية
- مدونة حياة في السينما
Posted in اخترنا لكم | No Comments »
ديسمبر 25th, 2009

كتاب جميل آخر لجبرا ابراهيم جبرا ، هذه الرواية كتبت في الأصل باللغة الإنجليزية ونقله للعربية صديقه د . محمد عصفور ، والذي لاحقا نشر كتاب عبارة عن دراسة نقدية لأعمال جبرا .
وقال عنها :”انها سيرة شخص غريب في المدينة او سيرة مدينة غريبة عن شخوصها قاسية عليهم.”
جميل الفرّان فلسطيني ينتقل لبغداد ويعمل في تدريس اللغة الإنجليزية في كليتها . كثيراً ما وجدت نفسي في لحظة اقارن بين جميل وجبرا نفسه. ذات القصة والمسار ،
بحضوره لبغداد يصبح الشخصية التي تسبر المدينة في العمق ، يتصل بطبقات المجتمع كافة ، يجد المتعة والألم ويشتبك معهم في سلسلة من العلاقات.
أيضا تناولت الرواية عدداً من جوانب الحياة اليومية ، السياسية ، التناقضات الأخلاقية ، الصراع بين المدنية والبداوة ، الاستعمار وفلسطين ومشكلة اللاجئين ( لو افترضنا ان الفترة الزمنية كانت نهاية الاربعينات ميلادية ).
الرواية جميلة لكنها لم تكن بروعة السفينة والبحث عن وليد مسعود ، واعتقد انهما سيبيقيان في مقدمة اعماله المفضلة لدي .
لم ادون الكثير من الاقتباسات لكنني وقفت عند اجمل وصف قرأته ( حتى الآن ) عن سطح الماء ، في قول جبرا على لسان جميل واصفاً دجلة : “ كان دجلة يشعّ من خلال النافذة كما لو انه مزروع بمليون عين راعشة ” .
Posted in روايات | No Comments »
ديسمبر 20th, 2009

” لقد أمضيت حياتي وأنا أقرأ واحلل وأكتب ( أو أحاول أن أكتب ) وأستمتع وقد اكتشفت أن هذا الأمر الأخير هو الأهم ”
- بورخيس
محتوى هذا الكتاب مبني على ستة محاضرات القاها خورخي لويس بورخيس في جامعة هارفارد ( خريف ١٩٦٧ م ) وعنونت كالتالي :
| لغز الشعر
| الإستعارة
| فن حكاية القصص
| موسيقى الكلمات والترجمة
| الفكر والشعر
| معتقد الشاعر
وكلّ هذه الأبواب تدور حول فكرة رئيسية وحيدة هي ” الشّعر ” . لا يعدكم بورخيس بأنكم ستصلون إلي حلّ للغز الشعر في نهاية القراءة. لكنّه على الأقل يضعنا على طريق جميل باتجاهه.
أعترف بأن قراءة ” صنعة الشعر ” تركت فيّ أثراً ، ربما قد يغير نظرتي المتخوفة تجاه قراءة الشعر وفهمه ، في شتّى اللغات!
أحببت كثيرا اقتباسات بورخيس ، وفكرة أنه كان يرتجل هذه المحاضرات ولم يحمل معه أي كتب أو مراجع تجعل الدهشة رفيقة خلال التنقل بين الصفحات.
يحبّ المكتبات وكتبه ، والشعر بالتأكيد ويقول عنه : “ الشعر ليس شيئا غريبا ، إنه يترصد كما سنرى ، عند المنعطف ويمكن له أن يبرز أمامنا في أي لحظة ” .
إن محاولة الحديث عن صنعة الشعر باختصار هي الأفضل بالنسبة لي، لأنه نصّ كامل غير قابل للاقتطاع ، حتى هوامش المحاضرات التي ستجدونها بعد كل فصل ستفتح لكم افقاً جديداً لقراءة شعراء وكتّاب عالميين آخرين.
يقول بورخيس أيضا : “ هو شيء مادي في عالم أشياء مادية، إنه مجموعة رموز ميتة، وعندما يأتي القارئ المناسب، تظهر الكلمات إلى الحياة- أو بعبارة أدق يظهر الشعر الذي تخبئه الكلمات، لأن الكلمات وحدها ما هي الا رموز محضة ونشهد عندئذ انبعاثاً للعالم ” .
للمزيد :
– صنعة الشّعر .
- ومضات وتعليقات حول صنعة الشعر
- بورخيس وصنعة الشعر
Posted in منوعات | No Comments »